انتقل إلى المحتوى
مُعتز مصطفى

الأنظمة

الأنظمة

لا أصمّم شاشات. أصمّم القواعد التي تُنتجها. هذه جملة سهلة القول صعبة الإثبات، لذلك تُشير هذه الصفحة إلى الدليل بدل أن تعيد الدعوى.

ما بنيته فعلاً

نظام تصميم من الصفر. في IoTBlue بنيت نظام تصميم Cervello — مكوّنات، وtokens، وأنماط تفاعل، والحوكمة التي تحكمها — لمنصة تُباع لمطورين يبنون منتجاتهم فوقها. ليس UI Kit، بل نظام فيه قواعد لمتى يُستخدم الشيء، لا كيف يبدو فحسب. ← Cervello — المنهج والنظام والتوثيق صيغة توثيق عمّرت أطول من المنتج نفسه. الـ Feature Catalogue: مستند واحد لكل خاصية، ثلاثة عشر قسماً، يتابعها من صياغة المشكلة إلى معايير القبول إلى كل تعديل بعد الإطلاق — وكل تعديل يُضاف كـthread داخل المستند نفسه، لا كملف جديد. المشكلة المعتادة ليست أن الفرق لا توثّق؛ بل أن التوثيق يتفتّت حتى لا يعود أحد قادراً على الإجابة عن سؤال واحد: لماذا هذا الشيء على هذه الهيئة؟ هذه الصيغة تُبقي السبب في مكان واحد. معمار صلاحيات من أربع طبقات. Instance ← Organisation ← Team ← Project، لكل طبقة نطاق رؤية خاص بها، في منتج B2B المشتري فيه ليس هو المستخدم في أغلب الأحيان. ← Cervello — معمار الصلاحيات

الدليلالفصل الثالث · المنهجCervello Cloud — منصة IoTالدليلالفصل الثاني · معمار الصلاحياتCervello Cloud — منصة IoT

العمل داخل نظام لا أملكه

في Mashreq، مكتبة المكوّنات مشتركة بين مصر والإمارات وباكستان. ومن الأمانة وصفها بدقة: هي تقدّم المكوّنات وحالاتها البصرية، لا قواعد استخدامها — متى يُقفل الزر، وكيف تُصاغ رسالة الخطأ، وأين يقع شريط الملخّص. طبقة الحوكمة هي الناقصة، وأقول ذلك صراحة بدل أن أسميها نظام تصميم. والنتيجة العملية أن الاتساق عبر ستة أنظمة ولغتين تحقّق يدوياً، شاشة شاشة، دون قاعدة مكتوبة يُشار إليها. لم يكن الاتساق تابعاً للنظام — كان يُصنع في كل تفصيلة على حدة. وقد أسهمت بمكوّنات عادت إلى تلك المكتبة — بطاقة تفضيلات المواعيد، وaccordion، ونسخ RTL — راجعها فريق النظام وأدمجها في المجموعة المشتركة. وفي سنتي الأولى طلبت إضافة دعم RTL إلى المكتبة من الأساس. ← مصر — قابلية الوصول والاستخدام ومكتبة المكوّنات

الدليلقابلية الوصول والاستخدام (Accessibility) في منتج مصرفي ثنائي اللغةالاستحواذ في الخدمات المصرفية للشركات — مصر

الأنماط التي تتكرر عبر العمل

حين تُقرأ ملفات الأعمال معاً، تطفو القرارات البنيوية نفسها مرة بعد مرة. هذا ما أعنيه فعلاً بالتفكير النظامي: الاستفسارات كيان بحد ذاته، ليس مجرد رسالة عابرة. الاستفسار الذي يُرفع داخل نظام مراجعة في بنك يحمل سبباً مصنفاً، ومرحلة، وحالة، وصاحباً، والمستند المحدد الذي يشير إليه — وهذا بالضبط ما يجعل الاستبدال تلقائياً بدل أن يكون يدوياً. السجل نفسه، معروضاً مرتين. العميل يرى محادثة؛ الموظف يرى جدولاً. البيانات واحدة، والكثافة معكوسة، لأن أحدهما أمامه طلب واحد ويحتاج إلى حكاية، والآخر يمسح عشرات الطلبات ويحتاج إلى فرز. الخطأ يُنسب ولا يُمنع. بعد حد معين، تتوقف طبقات المراجعة عن أن تكون حماية وتصير شللاً. الحماية الحقيقية أن يكون لكل فعل وقت وصاحب، وألا يكون من يقرر هو من قيّم. البنية تخدم من يؤدي العمل. التسلسل الخطي يناسب من يدخل البيانات ويعرقل من يراجعها — درس وصلني من الاتجاهين داخل البرنامج نفسه.

قادم

نظام تصميم مفتوح المصدر، يُبنى علناً. لم يُنشر بعد. ستربط هذه الصفحة به حين يوجد — لا قبل ذلك.